الاثنين، 21 يونيو 2010

SUMMER ! Come to mama =D

مرحباً !




نعم..إنّه الصيف ! :D



كانت هذهِ السنة من أجمل السنوات التي مرّت عليّ، تعلّمتُ منها الكثير الكثييير. مرّت
عليّ فيها أشياءُ جميلة، كمواقِفَ، وأشخاص..ولحظاتٍ ترسمُ ذكراها بسمةً على شفتيّ.
ومرّت عليّ أيضاً..أشياء "ليست جميلة p: "، لا أرى داعياً الآن لذكرها؛ لأنّ الحديث
سيطووول جداً، فمنها "بالذات" تعلّمتُ الكثير !.


للسنةِ هذهِ حقٌّ عليّ ! فسأكتُبُ -إن شاء الله- عنها تدوينةً خاصة، أُشارككم فيها بعضَ
اللحظات المُصوّرة..والأحداث التي تخلّلت أيّامها الآفلة.


وأهلاً بالصيف :D !

لا أكادُ أُصدّق أنّه أتى، ومعَ هذا..فلقد جلبَ معهُ أجواءً "مُذيبة" نسألُ الله أن يعيننا عليها،
وأن لا تمنعنا من الإستمتاع بهذا النَفَسِ الطوييييل.
بالأمسِ إنتهيتُ من آخرِ إمتحانينِ لي، وكانا -والحمدُ لله- جيدان. لكِن شُعور آخر يوم
إمتحانات لا يُماثلهُ شعور ! فمن شدّة الحماس وفرط السعد أنّك ستنتهي  من إلتزامات
الدراسة والمُذاكرة..يمنعُكَ هذا الشُعور من مزاولةِ أيّ عملٍ حتّى  ولو كنت ستقومُ به لآخر
مرّة :).

لن يكونَ صيفاً عاديّاً !

كيف لا..ولم نواجه من قبل صيفاً بهذهِ الحرارةِ الشديدة، والتي ستتبعُها "عاصفةُ شمسيّة"
كما يقول البعض ! سيكونُ "جوّي" مُختلفاً..كما هُوَ الطّقس. قُمت بكتابة "To Do List"
طوييييييلة، بدأتُ بها من اليوم -الحمد لله- وأوّلها كان بكتابةِ هذهِ التدوينة :). لديّ مقدارٌ
كبييير من الحماس، أُريدُ أن أُفرِغهُ في كُلّ ما أحُبّ وما أريد.


" تحديث ١٤ رجب \ June 26th :

تلبيةً لطلبِ الأخ ماجد..فهذهِ بعض المهام التي ترأست To Do List والتي قد يأخذ البعض
منها
الفائدة.

١. الإنتهاء من قراءة ٧ كُتب على الأقل من مكتبتي الصغيرة.



٢. زيارة لجرير لأقتناء كُتب لإخوتي الصغار.



٣. تعلّم مهارات جديدة في الرسم.

٤. كتابة بعض الأفكار مُفصلة على ورق أو على الجهاز.

٥. تعلّم مُفردات إنجليزيّة جديدة ومُراجعة أخرى.

٦. شراء أدوات للرسم والأعمال اليدويّة البسيطة.

٧. عمل دروس بطرق متنوّعة في مجالات تهمنّي.

٨. تحديث بعض صفحاتي في المواقع الإجتماعية.

٩. ترتيب جدول بسيط أقسم فيه الأيام وكل يوم والنشاط الذي أقوم به خلاله.

(مثال: يوم السبت > رسم ، يوم الأحد > جلسة قراءة جماعيّة، يوم الإثنين >

طبخ D:..وهكذا) بحيث يتغيّر يوم الرسم مثلاً ويُصبح الأحد من الأسبوع القادم. "

الصيف..فُرصة لصقلِ المواهِب !

لا أعتقد بأنّ هُناكَ أثمنَ من هذهِ الفُرصة لإستغلالها. ثلاثةُ أشهرٍ ونصف تقريباً جديرة بأن
تُستثمرَ جيّداً؛ لحصدِ المُتعةِ والراحة..والإنجاز. من أكثرِ الأمور التي تُسعدني، هِيَ خدمةُ
الغير ومُساعدتهم، والتي غالباً ما تأخُذُ من وقتِيَ الكثير. موهبتي في الرّسم -والحمد لله-
تشجّعني على إفادة غيري من مُمارسيّ هذهِ الهواية بأيّ شيء أتعلّمهُ أو تعلّمتُه وأُتقنه.


أُتقِنُ الكثير، أهذا عيب ؟

إضافة إلى إتقاني العديد من الأمور الأخرى في مجالاتٍ مُختلفة، وهذا سببٌ آخر يحرّضني
على مُشاركة غيري..ممن  يهتمون بإحدى هذهِ المجالات. فالحمدُ للهِ الذي لا نفيهِ شُكرَهُ
وحمدهُ على ما وهبنا من جميل العطايا، فأنانيّةٌ هِيَ..ألاّ تُشاركَ غيرك ما تعرفهُ من علمٍ
"نافِع" كما قال حبيبُنا :-"مَن سلَكَ طريقاً يلتَمِسُ فيهِ علماً، سهّلَ اللهُ له طريقاً إلى الجنّة".


تحدّثتُ كثيراً ؟

فـ -بإذنِ الله- سأحاوِلُ جاهِدةً أن أشارككم ولو "بعضاً" من علمي البسيط، مُتمنّية أن يُبارك
اللهُ  لي فيما أقوم به وأن ينفعَ به. سأكتفي بالحديثِ إلى هُنا، وسأبدأُ الإستمتاع بإجازتي
كما يجب :).




صيفيّة سعيدة مُمتعة..ومليئة بالإنجازاتِ أتمنّاها لكُم

and here we go Summer ! :D..

(F)

P.S. تستطيعونَ مُتابعة يوميّاتي الصيفيّة القادمة في يوميّتي في رحلة حياة.

الاثنين، 31 مايو 2010

شوقُ مرفئ !



يمتطِي الحرفُ سطراً أخرساً ليُنطِقَه..بلسانِ حالِ الذُّلّ..حالِ الدّمِ يجري تحت أُسطولِ
الحُريّة ! هاجَ الموجُ جُبناً لا غضباً..خوفاً من أن تعلُوَ رايةُ الحقِّ عليهِ فيكونَ "بساطاً"
يُداسُ عليهِ بالأقدام، والأنظارُ تتّجِهُ إلى النّصْرِ يُلوّحُ مِن بعيد.
رعدٌ يخترِقُ هُدوءَ الأُفُقِ..
ليسَ برعد..
بل هُوَ طَرْقُ دعواتِ الأمّةِ على بابِ السّماء.
سيُفتحُ البابُ مُستجيباً لها..ويُفتحُ معهُ بابُ النّصرِ لتدلُجَ إليه أفعالُ خِيرةِ القومِ الذينَ
كسروا
قُفلُ "العجزِ" بعدَ أن قيّدَ جوارحهُم !.
ويزيدُ شوقُ المرفئ ِ..
وتُربَةِ الطُّهرِ..
والأيدِ ما تزالُ مادّةً ذراعيها لإحتضانِ الأملِ مِن
جديد !.
جنّدوا أقلامكم..عُقولكُم..أفكاركم..لتَصْطفّ جميعُها فتُصبِحَ كالحِصْنِ المتينِ.
بيدنا الكثير..وإن كانت حيلتُنا الكُبرى بمُغيِّرِ الأقدار..الدّعاء.


أحرار من العالم ركبوا ثج هذا البحر وأهرقت دمائهم فيه







كـــــانَ الـحــصــارُ تـقــدُّمــاً وتــألُّــقــاً..وسُــمُـــوَّ روحِ الـمــؤمــنِ الـمـتـعـبِّــدِ
كــانَ الطَّـريـقَ إلــى الـشُّـمـوخِ لأنَّـــهُ..مــــلأَ الـنُّــفــوسَ بـعــزمـهـا الـمـتـجـددِ
لا خــيـــرَ فـــــي دولٍ تــنـــامُ قــريـــرةً..وعيـونُ غـزَّةَ فـي الأســى, لــم تـرقـدِ
يـــا غـــزَّةَ الأبــطــالِ صــبــرَكِ إنَّــنــي..لأرى انـبـلاجَ الـفـجـرِ أقـــربَ مـوعــدِ
هــــذا الـحــصــارُ وثـيــقــةٌ مـكـتـوبــةٌ..بـمــدادِ إصــــرارٍ وأحــــرفِ عـسـجــدِ*


تحديث : وهذا مثالٌ آخر لن أُجيد ثناءه. جُزيتَ خيراً أخ حمدان !







{ ألا إنّ نَصْرَ اللهِ لقرِيْب }



..ونبقّى بحقِّكِ مُقصّرين !.





(F)


*العشماوي.

الخميس، 15 أبريل 2010

.. وفُتِحَ السِتار !.

{ الفصلُ الأوّل ]








- المشهدُ الأوّل -





طفلة .. كتب على جبينها " سارة " .. فكُل من رآها




عرف إسمها دون أن يسأل " هكذا كان يصفها والدها "




تحب اللعب بعلبة الألوان .. فتارةً تتخذ الجدار مرسماً لها ،




وتارةً أخرى تتخذ السماء مرسماً .. ترسم فيهِ بالسحبِ




عرائسَ .. وأوجهَ .. وطرقاً طويييييلة




.. وحدها من تعرف إلى أين تؤدي !.








- المشهدُ الثاني -




مُراهقة .. تَجري الحَمَاسةُ فيهَا مجرَى دَمِهَا !. مُندفعةٌ ..




وَمرهفةُ الإحساس أكْثَرَ مِن ذِي قبْل. تسبِقُ الدَّمعةُ




مِنها صمْتَ الكلام !. تتحدَّثُ بلغاتٍ لا يَفْهَمُهَا سِوى




" المراهقون " أمثالها. أصبحت ألوانها بأمانٍ الآن


.. في حضنِ كراستها ~








- المشهدُ الثالث -






صبيّةٌ.. تَرْقُصُ علَى أنغامِ الرِّيح ِ .. وَتُتَرجِمُ تَمْتَماتِ الشَجَر.




عادَتْ تُحدِّقُ فِي السَّماءِ بَحْثاً عَن تِلكَ الطُرِقِ المرسُومَةِ




مُنْذُ طُفُولَتِها .. نَعَم .. قَدْ حَانَ وَقْتُ السّيْرِ عَلى تِلكَ الطُرِقِ


.. " إٍلى السّمَـــــــــــاء " ~




،




قد يكُونُ فصلها الأوّل ..




ها هُنا ينتهي






.. بأُمنيةٍ مُعلّقة




.. كُتِبَت بحبرٍ أبيض :-




" أريدُ أن أعيشَ فِي  سَـــــــــــــلامْ "




،





لكُم أيّها الجَمَاهِيــــــر




*عُذراً إنْ كانَ موسِم "الإنتظار" قَدْ طالَ قليلاً !

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

.. وَقُصّ الشَريْط !.



.. لـِ أوّلَ مسرحٍ لا يقوى على حمل أكثر من شخصٍ واحدٍ على كَتِفَيه .


يُلبسُ سنواتِ العُمرِ بُردةَ الربيع ، حتّى لا يعصف بها الأسود × الأبيض !


ويعرضُ مسرحيّةً تدور مُعظم فصولها حَول شخصيّةٍ واحدة ، لا يقيّدها


" سيناريو " خُطّ بِ فِكرِ كاتبٍ ما ، فَ كان " القَدَر " من يَحثَّ الأيامَ لِ تَقلِب


صفحاتها مع خيطِ الشفق مُعلِنةً بدايةَ فصلٍ جديد !.


في




.




{ مَسْرَح الصِّبَا ]




.






مرحباً بِكم يا عَرَب :")







Saravinci ~