الجمعة، 5 نوفمبر 2010

فنّ سارافينشي!

بسم الله الرحمن الرحيم


لمن يهمّه..فعن صحتي فهي بخير، وعن دراستي فكراكبةِ الأمواج أنا معها..أحاولُ أن


أركبها حتى لا تُغرقني تحتها. بعدَ تخصصي في الـ [ التصميم الداخلي ] والحمدُ لله،


وجدتُ نفسي أمامَ جبلٍ وضعتُ قدمي حينها على أوّلِ حجرةٍ منه بُغية الصعود حتى القمّة!


لم يبدو ليَ الأمرُ سهلاً في البداية، ولكنّ إيماني بالله..ثمّ قدرتي وحبّي لهذا المجال الجميل،


ستُساعدني إن شاء الله على تحقيق ما أصبو إليه من نجاحٍ وتفوّق..وقبلَ كلّ شيء..تطوير


موهبتي الفنيّة إلى الأفضل دائماً بإكتساب مهارات وخبرات جديدة. بعدَ شهرٍ وأكثر..كُنت قد


بدأت فيها في إنجاز أوّلُ عملٍ لي في مادةٍ إسمها [ Foundation of 2D Design ]

وهُوَ عبارة عن عمل ثُنائي أبعاد تتخللهُ عدّة مراحل..


١. رسم تراكم جمالي/Composition لشكلٍ هندسيّ (إخترتُ الدائرة :قلب: ) بإستخدام


قلم رصاص HB..وهذه الصورة أخذتها أثناء العمل مُراعيةً وضع المحاور جميعها حتّى


أقوم بتركيب الأشكال مع بعضها طبق بعض القوانين المُتاح لي إستخدام ما أريد منها








































٢. عمل تراكم بطبقات متفاوتة لإبراز الأشكال بطريقة تمثّل "ثُنائي الأبعاد"




 


٣. التلوين بإستخدام ألوان الباستيل، وهُنا أخذت بنصيحة أستاذتي بإختيار الألوان من
صورة من الطبيعة؛ لأنّ تناسُق الألوان فيها "ربّاني" وجميل..ولن أجد تناسق أجمل.



وهذهِ الصورة التي أخذت منها الألوان..لتميّزها..وقوّتها التي يشعُر بها من يراها



بالنسبة لألوان الباستيل..فالتلوين بها مُمتع جداً، خصوصاً في دمج الألوان. الدائرة
الواحدة استخدمت فيها لونين..أحدهما أغمق من الآخر..لأبيّن البُعد الأول عن الثاني، فكان اتجاهي في التلوين من الداخل إلى الخارج. وبالمُناسبة..يُوجد مُثبّت لهذا النوع
من الألوان (لم أستخدمه شخصيّاً) ولكن يُنصح به كي تثبت الألوان ولا تُمسح عندَ
لمسها مثلاً.


٤. وهذا الجُزء الأمتع x الأصعب !! إنجاز العمل بشكله النهائي بإستخدام خامات
منوّعة.


والخلفيّة لوّنتها بالباستيل أيضاً لسهولة دمجها كما ذكرت. أذكر أنّي أخذتُ من
الوقت تقريباً "من الساعة ٥:٣٠ المغرب حتى ١٢:٣٠ منتصف الليل" ! ولكن ما هوّن
عليّ تعبي.. النتيجة المُرضية الحمد لله وردّة الفعل من أستاذة المادة والصديقات /الزميلات، وحصولي على Bonus ;).



الخامات/الأدوات التي إستخدمتها :-


[ CD وقُمت بتكسيره / قصدير / تُراب / صمغ مسدس / لمّاع / ألوان إكليريك ].


من أساسيات أيّ تصميم..أن يكون له Concept/فكرة معيّنة كمحور يدور حولهُ التصميم
المنفّذ، والذي يتضح عندَ رؤيته ولو أخذَ المُشاهد وقتاً حتى يصلَ إليه، فبالعكس..هذا
يدلّ على تمرّس المصمم وذكاءه أن أخرج الفكرة بأسلوب يشدّ المُشاهد إلى البحث عن
معنى التصميم وفكرته، وهذا ما أتمنّى أن أصِلَ إليه مع الممارسة إن شاء الله.




[ فنّك..أن تصنع من اللا شيء..شيئاً لا يستطيعَ أحدٌ صُنعهُ..سواك ]




دُمتم بخير :)





(F)

الجمعة، 20 أغسطس 2010

لتكُن مِثلَ رمضان..كريم !

رمضان ! أهلاً أهلاً ! "زمان يا شيخ :)"


"المكتوب مبيّن من عنوانه"
كُل عامٍ وأنتُم بخير، وأسألُ اللهَ أن يتقبّل منّا صالح أعمالنا..من صيامٍ وقيامٍ.."وفعل خير" :)
لا أعلم ما الخطبُ بيني وبينَ "المُقدّمة" هذهِ المرّة ! فلم يُؤخّرني عن كتابة هذهِ التدوينة إلاّ
هِي. لذلك، سأطرحُ في هذهِ التدوينة بعضَ الأفكار لمشاريعَ تطوعيّة "بسيطة" رمضانيّة.


١. إفطار صائم :-


- في المسجد.
- عندَ إشارات المرور.
- في مكان تجمّع العُمّال.
- في الحرم ( وإن لم تكُن فريباً من مكّة، يُمكن أن تُوكّل أحدهم بذلك ).
- عوائل مُحتاجة.


٢. توزيع المصاحف :-


تجميع المصاحف الزائدة عند العائلة ومنَ الجيران.
- توزيعها بينَ العمالة.
- للأُسَرِ المُحتاجة.
- في المساجد التي تفتقر إلى المصاحف.


٣. توعية الجاليات المُسلمة/غيرِ المُسلمة :-


كُتيّبات بسيطة توعويّة بلُغاتٍ مُختلفة للجاليات المُتواجدة في المنطقة،
ويُمكن الحُصول عليها من أيّ مقر قريب لمكتب الدعوة والإرشاد وتوعية
الجاليات.
- يُمكن أن تُوزّع معَ إفطار الصّائم "كما ذُكرَ سابقاً".
- للمُوظّفينَ في العمل/المطاعِم/الأسواق/المقاهي..وغيرها.
- للخادمة/المُزارع/وأيّ عامل يعمل بمنزلك أو لدى الجيران.


٤. سُقيا صائم :-


كانت الفكرة تراودني كُلّما رأيت عُمّال النظافة تحديداً يعملُون تحت الشمسِ
المُحرِقة..بشراءِ الماءِ لهُم وتوزيعِه عليهم أثناء قيامهم بعملهم. وكُنت قبلَ عدّةِ
أيّام أُشاهِد برنامجاً على قناةِ الإخباريّة ظهرَ فيه الأستاذ الكبير نجيب الزّامل
يتحدّث فيهِ عن الفكرة ومجال تنفيذها في المُدن. سُعدتُ جداً بذلك وأنّها ذات
فعاليّة كبيرة وجميلة.
- توزيع عُبواتِ الماء الباردة عندَ الإشارات ( ويُمكن أيضاً أن تشمل إفطار
الصائم).
- توزيعها على العمالة بالقُربِ من أماكن عملهم ( مثل : مناطِق البناء ).
- في المساجد قُبيلَ الإفطار.


٥. كُسوة العيد :-


- تجميع الملابس التي لا تحتاجونها من أصغر فرد في العائلة إلى أكبر فرد.
- غسلها وكيّها "حتّى لا نتصدٍّق بها وكأننا سنُلقِي بها في النفايات، والذي
كثيراً ما يغفل أهلُ الخيرِ عن ذلك".
- فرزها جيّداً بينَ ملابسِ الأولاد الكبار/الصغار..ونفس الأمر مع ملابس
الفتيات.
- تغليف كُل بدلة بطريقة مُرتبة ووضعها في أكياس معَ كتابة السنّ المُناسب
وإن كانَ لبنت أو ولد خارج الكيس حتى لا تختلط ببعضها.


عندَ تطبيق ذلك، يجب أن تُوجد قائمة بأسماء العائلات المُحتاجة وأعمار أفرادها،
حتّى يتّم توزيع الكُسوات بطريقة مُناسبة.


"والدالُّ على الخير..كفاعلِه"


لا أعتقد أنّ الأفكار التي ذكرتُها هُنا صعبة ولا يُمكن إنجاز ولو واحدٍ منها على الأقل.
أُعذروني إن لم أُحسن توضيحَ بعضِ الأمورِ جيّداً؛ لأنّي كتبتُها على عُجالة فقد تأخّرتُ
فيها قليلاً.


إن كانت لديكم أيّةُ أفكارٍ أُخرى..فسأسعد بإضافتها للتدوينة من خلالِ تعليقاتِكُم.


ورمضان كريم :)

الجمعة، 9 يوليو 2010

فُصولٌ مُتفرقة !



لو سمحت..عوايل بس !


مجمّع الراشد..كانَ مسرحَ هذهِ الفُصولِ المُتفرّقة. فبينما كُنّا مُتجهين "أنا والعائلة" إليه
وإذا بمجموعة شباب "كما جرت العادة" في جدال معَ رجلِ الأمن والذي "ينشب" لبعضهم..
كي يسمحَ لهُم بالدخول. بينما يسهو عن البعض الآخر الذي عند دخولك للمجمّع تجد
جماعاتٍ منهم مُبادراً إلى ذهنك السُّؤال :" كيفَ  دخلَ هؤلاء إلى هُنا ورجلُ الأمن مازال
يُجادل بنفسٍ طويل ٣-٤ شباب في منعهم من الدخول ؟".حسناً..قد لا يكون هذا محور
حديثي هُنا..بل الأمر الأكثر أهميّةً "وإستفزازاً"..حينَ تقول إحداهنّ ذاتَ  المظهر المُلفت
بكلّ جُرأة وبنبرةٍ حادّة خالية من الحياء :"لو أبي أدخلَه..دخّلتَه !"..وتقصد بذلك أحد
الشباب الذي أمسكَ بهِ رجلُ الأمن وهوَ يحاول إيهامهُ بأنّه "تبع المدام". مواقَفٌ  مُتشابهه
كثيرة، البعضُ منها يطولُ وصفه..والبعض الآخر لا يُقال !.


لا تنظُر إليّ كإنسانٍ "ناقص"..وإلاّ لأثبتّ  نُقصانَ "عقلك" !

أمرٌ آخر لفتَ  نظري "وبشدّة" وكانَ من أجمل ما رأيتُ حقيقةً، فعندما كُنتُ واقِفَة عند المصعد
الكهربائي معَ عائلتي..فإذا بفتاة يبدو أنّها عشرينيّة من مظهرها العام..تومي بإشاراتٍ
متعددة وكأنّها تشرحُ لأحدهم شيئاً ما. إلتفتُّ  يُمنةً لأجدها تُوجّة هذهِ الإشارات لرجلٌ كبيرٍ
في السنِّ  قليلاً علمتُ بأنّهُ والدها. استنتجتُ  مما سبق أنّهُ لا يتحدّث..وأنّها تتحاور معهُ
باللغةِ التي لطالما تمنّيتُ  أن أُجيدها يوماً ما..لُغةُ الإشارة. أعجبني المشهدُ جداً جداً !
صعدت وعائلتها معنا في المصعد..فبادرت بالمُزاحِ معَ والدها لتنطلقَ منهُ ضحكةٌ جميلة
وحنونة. كانَ مشهداً مُؤثراً بقدرِ ما كانَ جميلا.


وين راحت البنت ؟!

أخذنا عشاءنا وخرجنا من المجمّع، وكانتِ السّاعةُ ما يُقارب الحاديةَ عشرة والنصف مساءً.
كان أخواي يمشيانِ أمامي..فلحظَ أحدهُما طفلةً كانت عينيَّ مُعلّقةٌ عليها..ليقولَ ما كُنتُ
أخشاه :"سارة..شكل البنت ضيّعت أهلها !". التفتُ حولي لأتآكد إن كانو بالقُربِ منها..فلم
أجد سوى عائلةٍ تقطعُ الشارع في الإتجاه المُخالف. أمسكتُ بيدها والخوف قد بدأ يُبكيها..
فسألتها إن كانت تلكَ العائلة عائلتها، فأجابتني بأنّها لا تعلم. مشيتُ بها مُسرعة بإتجاههم
(أم وطفل صغيروفتاتان) سائلةً إيّاهم إن كانت إبنتهم..فأجابو بالرفض !. بدأ الخوفُ
يزدادُ لدى الملاكِ الصغيرة وأنا عائدة بها إلى آخر مكان رأت عندهُ أهلها (بوابة ٨). فجأةً
أسمعُ صوتاً خافتاً مُطمئناً يصدُر منها :" بابا ؟" ليقفَ  نظرها عند أعينه التي ارتسمَ
الخوفُ  فيهما. إلتفتَ إليّ  شاكراً إياي..لأعود للسيارة وأهلي بإنتظارِ أن أحكيَ لهُم ما
حدث.
طفلة صغيرة..لا يتجاوز عمرها ٦-٧ سنوات..من المفترض أن يعي والداها وأهلها
السرحان الذي غالباً ما يُبحر بهِ الأطفالُ في سنّها أثناء مشيهم..فيُحاولان أن لايرفعو
عنها أعينهم..أو أيديهم.

،


مشاهدٌ كثيرة تمرُّ بنا على مدى الأيام..نتمنّى لو كانَ بإمكاننا توثيقها بصورة/فيديو..
أو حتّى بكتابتها. كانَ ما سبق بعضاً من هذهِ المشاهد..أحببتُ  تدوينها هُنا لجمالِ
بعضها..ولطفولةِ أخرى..ولأمورٍ تقيسُ لنا حدّةَ الإنحدار الذي ما زالَ يزدادُ في
مُجتمعنا الإسلاميّ -للأسف-.





دُمتُم بخير

(F)

الاثنين، 21 يونيو 2010

SUMMER ! Come to mama =D

مرحباً !




نعم..إنّه الصيف ! :D



كانت هذهِ السنة من أجمل السنوات التي مرّت عليّ، تعلّمتُ منها الكثير الكثييير. مرّت
عليّ فيها أشياءُ جميلة، كمواقِفَ، وأشخاص..ولحظاتٍ ترسمُ ذكراها بسمةً على شفتيّ.
ومرّت عليّ أيضاً..أشياء "ليست جميلة p: "، لا أرى داعياً الآن لذكرها؛ لأنّ الحديث
سيطووول جداً، فمنها "بالذات" تعلّمتُ الكثير !.


للسنةِ هذهِ حقٌّ عليّ ! فسأكتُبُ -إن شاء الله- عنها تدوينةً خاصة، أُشارككم فيها بعضَ
اللحظات المُصوّرة..والأحداث التي تخلّلت أيّامها الآفلة.


وأهلاً بالصيف :D !

لا أكادُ أُصدّق أنّه أتى، ومعَ هذا..فلقد جلبَ معهُ أجواءً "مُذيبة" نسألُ الله أن يعيننا عليها،
وأن لا تمنعنا من الإستمتاع بهذا النَفَسِ الطوييييل.
بالأمسِ إنتهيتُ من آخرِ إمتحانينِ لي، وكانا -والحمدُ لله- جيدان. لكِن شُعور آخر يوم
إمتحانات لا يُماثلهُ شعور ! فمن شدّة الحماس وفرط السعد أنّك ستنتهي  من إلتزامات
الدراسة والمُذاكرة..يمنعُكَ هذا الشُعور من مزاولةِ أيّ عملٍ حتّى  ولو كنت ستقومُ به لآخر
مرّة :).

لن يكونَ صيفاً عاديّاً !

كيف لا..ولم نواجه من قبل صيفاً بهذهِ الحرارةِ الشديدة، والتي ستتبعُها "عاصفةُ شمسيّة"
كما يقول البعض ! سيكونُ "جوّي" مُختلفاً..كما هُوَ الطّقس. قُمت بكتابة "To Do List"
طوييييييلة، بدأتُ بها من اليوم -الحمد لله- وأوّلها كان بكتابةِ هذهِ التدوينة :). لديّ مقدارٌ
كبييير من الحماس، أُريدُ أن أُفرِغهُ في كُلّ ما أحُبّ وما أريد.


" تحديث ١٤ رجب \ June 26th :

تلبيةً لطلبِ الأخ ماجد..فهذهِ بعض المهام التي ترأست To Do List والتي قد يأخذ البعض
منها
الفائدة.

١. الإنتهاء من قراءة ٧ كُتب على الأقل من مكتبتي الصغيرة.



٢. زيارة لجرير لأقتناء كُتب لإخوتي الصغار.



٣. تعلّم مهارات جديدة في الرسم.

٤. كتابة بعض الأفكار مُفصلة على ورق أو على الجهاز.

٥. تعلّم مُفردات إنجليزيّة جديدة ومُراجعة أخرى.

٦. شراء أدوات للرسم والأعمال اليدويّة البسيطة.

٧. عمل دروس بطرق متنوّعة في مجالات تهمنّي.

٨. تحديث بعض صفحاتي في المواقع الإجتماعية.

٩. ترتيب جدول بسيط أقسم فيه الأيام وكل يوم والنشاط الذي أقوم به خلاله.

(مثال: يوم السبت > رسم ، يوم الأحد > جلسة قراءة جماعيّة، يوم الإثنين >

طبخ D:..وهكذا) بحيث يتغيّر يوم الرسم مثلاً ويُصبح الأحد من الأسبوع القادم. "

الصيف..فُرصة لصقلِ المواهِب !

لا أعتقد بأنّ هُناكَ أثمنَ من هذهِ الفُرصة لإستغلالها. ثلاثةُ أشهرٍ ونصف تقريباً جديرة بأن
تُستثمرَ جيّداً؛ لحصدِ المُتعةِ والراحة..والإنجاز. من أكثرِ الأمور التي تُسعدني، هِيَ خدمةُ
الغير ومُساعدتهم، والتي غالباً ما تأخُذُ من وقتِيَ الكثير. موهبتي في الرّسم -والحمد لله-
تشجّعني على إفادة غيري من مُمارسيّ هذهِ الهواية بأيّ شيء أتعلّمهُ أو تعلّمتُه وأُتقنه.


أُتقِنُ الكثير، أهذا عيب ؟

إضافة إلى إتقاني العديد من الأمور الأخرى في مجالاتٍ مُختلفة، وهذا سببٌ آخر يحرّضني
على مُشاركة غيري..ممن  يهتمون بإحدى هذهِ المجالات. فالحمدُ للهِ الذي لا نفيهِ شُكرَهُ
وحمدهُ على ما وهبنا من جميل العطايا، فأنانيّةٌ هِيَ..ألاّ تُشاركَ غيرك ما تعرفهُ من علمٍ
"نافِع" كما قال حبيبُنا :-"مَن سلَكَ طريقاً يلتَمِسُ فيهِ علماً، سهّلَ اللهُ له طريقاً إلى الجنّة".


تحدّثتُ كثيراً ؟

فـ -بإذنِ الله- سأحاوِلُ جاهِدةً أن أشارككم ولو "بعضاً" من علمي البسيط، مُتمنّية أن يُبارك
اللهُ  لي فيما أقوم به وأن ينفعَ به. سأكتفي بالحديثِ إلى هُنا، وسأبدأُ الإستمتاع بإجازتي
كما يجب :).




صيفيّة سعيدة مُمتعة..ومليئة بالإنجازاتِ أتمنّاها لكُم

and here we go Summer ! :D..

(F)

P.S. تستطيعونَ مُتابعة يوميّاتي الصيفيّة القادمة في يوميّتي في رحلة حياة.

الاثنين، 31 مايو 2010

شوقُ مرفئ !



يمتطِي الحرفُ سطراً أخرساً ليُنطِقَه..بلسانِ حالِ الذُّلّ..حالِ الدّمِ يجري تحت أُسطولِ
الحُريّة ! هاجَ الموجُ جُبناً لا غضباً..خوفاً من أن تعلُوَ رايةُ الحقِّ عليهِ فيكونَ "بساطاً"
يُداسُ عليهِ بالأقدام، والأنظارُ تتّجِهُ إلى النّصْرِ يُلوّحُ مِن بعيد.
رعدٌ يخترِقُ هُدوءَ الأُفُقِ..
ليسَ برعد..
بل هُوَ طَرْقُ دعواتِ الأمّةِ على بابِ السّماء.
سيُفتحُ البابُ مُستجيباً لها..ويُفتحُ معهُ بابُ النّصرِ لتدلُجَ إليه أفعالُ خِيرةِ القومِ الذينَ
كسروا
قُفلُ "العجزِ" بعدَ أن قيّدَ جوارحهُم !.
ويزيدُ شوقُ المرفئ ِ..
وتُربَةِ الطُّهرِ..
والأيدِ ما تزالُ مادّةً ذراعيها لإحتضانِ الأملِ مِن
جديد !.
جنّدوا أقلامكم..عُقولكُم..أفكاركم..لتَصْطفّ جميعُها فتُصبِحَ كالحِصْنِ المتينِ.
بيدنا الكثير..وإن كانت حيلتُنا الكُبرى بمُغيِّرِ الأقدار..الدّعاء.


أحرار من العالم ركبوا ثج هذا البحر وأهرقت دمائهم فيه







كـــــانَ الـحــصــارُ تـقــدُّمــاً وتــألُّــقــاً..وسُــمُـــوَّ روحِ الـمــؤمــنِ الـمـتـعـبِّــدِ
كــانَ الطَّـريـقَ إلــى الـشُّـمـوخِ لأنَّـــهُ..مــــلأَ الـنُّــفــوسَ بـعــزمـهـا الـمـتـجـددِ
لا خــيـــرَ فـــــي دولٍ تــنـــامُ قــريـــرةً..وعيـونُ غـزَّةَ فـي الأســى, لــم تـرقـدِ
يـــا غـــزَّةَ الأبــطــالِ صــبــرَكِ إنَّــنــي..لأرى انـبـلاجَ الـفـجـرِ أقـــربَ مـوعــدِ
هــــذا الـحــصــارُ وثـيــقــةٌ مـكـتـوبــةٌ..بـمــدادِ إصــــرارٍ وأحــــرفِ عـسـجــدِ*


تحديث : وهذا مثالٌ آخر لن أُجيد ثناءه. جُزيتَ خيراً أخ حمدان !







{ ألا إنّ نَصْرَ اللهِ لقرِيْب }



..ونبقّى بحقِّكِ مُقصّرين !.





(F)


*العشماوي.